الجواب: اللعن والتكفير ديدن الشيعة الروافض، ولولا خشية الإطالة على القارئ الكريم لفصلناها تفصيلا.
قال ابن طاووس:
فيكون الحق مع من كان قبلهم من الصحابة والتابعين الذين لزموا بمحمد صلى الله عليه وآله وشريعته وتبعوا طريقته التي هي طريقة واحده؟
الجواب: نسي ابن طاووس أنه قال بعد أسطر قليلة أن الحق في الاتباع يكون بالحق والصواب لا بالعدد، فهو متناقض في كل الأحوال.
قال ابن طاووس:
ثم قلت لبعض أتباعهم: كيف اقتصرتم على أربعة أنفس تقتدون بهم؟ فهلا كان الذين يقتدون أكثر عددا أو أقل؟ ومن حدد هذا التحديد؟ وجعل رؤساء المذاهب أربعة أنفس فحسب، وليس هذا التحديد في كتابكم ولا شريعة نبيكم.
الجواب: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، ولم يكن من هو أعلم من هؤلاء الأربعة في زمنهم ولا بعدهم.
قال ابن طاووس:
ثم ومن العجب أني رأيت في اتباع هؤلاء الأربعة من هو أعلم منهم بكثير.
الجواب: هذا غير صحيح لو كان ذلك كذلك لصار الناس خلفه وتركوا هؤلاء.
قال ابن طاووس:
وما أدري كيف صار الاقتداء والاسم لأولئك الأربعة.
الجواب: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، كما أننا لا ندري كيف صار الاقتداء بشبح لم يولد بعد ولا ترك منهجا يقتدى به فيه.
قال ابن طاووس:
وهلا كان كل واحد من علماء الإسلام الذين مثل أولئك الأربعة أو أفضل منهم يكون قوله والاقتداء به مثل هؤلاء؟ ثم أيها المسلمون إن كان أصحاب كل واحد من هؤلاء الأربعة ما اهتدوا إلا بهم ولا عرفوا الشريعة حتى ظهر الذي اقتدوا به.
فكيف كانت حال آبائهم وأسلافهم؟ فيلزم أن يكون سلف هؤلاء الأتباع قد كانوا ضالين حيث لم يكن لهم واحد من هؤلاء الأربعة.
الجواب: سبق أن أجبنا على هذه الشبهة، وقلنا أن الأئمة إنما هم امتداد لمن قبلهم من الأئمة الذين جاءوا بعد عصر الصحابة، وهذا السؤال إنما يطرح على الشيعة.
قال ابن طاووس: