فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 2214

فقيل: قوم يعرفون بالشيعة منتسبون إلى نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته خاصة، إلا أن هؤلاء الأربعة المذاهب متفقون أو أكثرهم على بغض أهل هذا المذهب المذكور وعلى عداوتهم في أكثر الأمور.

الجواب: هذا كذب أهل البيت براء مما تعبدون أنتم وآباؤكم، وأهل السنة يبغضون الشيعة الروافض لانحرافهم عن المذهب الصحيح مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين الذين ذكرهم الإمام الغزالي.

قال ابن طاووس:

فقلت: والله إن أهل هذا المذهب المنسوب بنبيهم وأهل بيته أجمل كل حال وأفضل وأوجب من التلزم بأولئك الأربعة أنفس الذين ليسوا كذلك، وأرى أهل هذا المذهب أقرب إلى الاحتياط في دينهم والاستظهار في معرفة نبيهم ومعرفة ما جاء به، لأن خواص كل نبي لم يزالوا أعرف بدينه وشريعته وأقرب إلى الحق من أكثر أمته.

الجواب: هو صحيح أن يقتدي الشيعي الرافضي بمن يرى استباحة الفروج المحرمة، ونكاح الدبر، خير له من أن يقتدي بسلف الأمة من الصحابة والتابعين.

قال ابن طاووس:

فتشوقت إلى تعجيل معرفة اعتقاد هذه الفرقة المعروف بالشيعة، ثم أنظر بعد ذلك في اعتقاد كل واحد من الأربعة المذاهب واختار لنفسي ما يكون أقرب إلى الصواب واسلم لي عند الله في الدنيا ويوم الحساب إن شاء الله تعالى.

الجواب: بئس الاختيار اخترته، اتبعت سبيل ابن سبأ في سب الصحابة وتكفيرهم وتركت سبيل مذهب أهل البيت الذين يترضون عنهم.

قال ابن طاووس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت