فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2214

وذكر حديث (( طوبى للشام الخ ) )وهذا جاء من حديث زيد بن ثابت وصححه الحاكم وغيره من المتأخرين، وفي صحته نظر

وذكر حديث (( ليبعثن الله من مدينة الشام الخ ) )وهذا روي من حديث عمر، وفي سنده أبوبكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيف مختلط

وقال في حاشية ص132 (( هذا هوالحديث الصحيح الخ ) )

أقول: راجع ص86

وذكر ص134 فصلا لصاحب المنار في الحط على كعب ووهب، وقد تقدم ما يكفي

وفيه ص135 (( .. . فمن المعتاد المعهود من طباع البشر أن يصدقوا كل خبر لا يظهر لهم دليل على تهمة قائله فيه ولا بطلانه في نفسه، فإذا صدق بعض الصحابة كعب الأحبار في بعض مفترياته التي كان يوهمهم/ أنه أخذها من التوراة أومن غيرها من كتب أنبياء بني إسرائيل وهومن أحبارهم أوفي غير ذلك فلا يستلزم هذا إساءة الظن بهم ) )

أقول: أما من أسلم من أهل الكتاب وظهر حسن إسلامه وصلاحه فأخبر عن صحف أهل الكتاب بشيء فلا إشكال في تصديق بعض الصحابة له في ذلك بمعنى ظن أن معنى ذاك الخبر موجود في صحف أهل الكتاب، وإنما المدفوع تصديق الصحابة ما في صحف أهل الكتاب حينئذ مع علمهم بأنها قد غيرت وبدلت وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ) )وقد مر كلام ابن عباس وغيره في ذلك (راجع ص68و89) فالحق أنهم لم يكونوا يصدقونها إلا أن يوجد دليل على صدقها، وذلك كخبر عبد الله بن عمروعن صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ولذلك أقسم عليه (راجع ص71) ، فأما ماعدا ذلك فغاية

الأمر أنهم إذا وجدوا الخبر لا يدفعه العقل ولا الشرع ولا هومن مظنة اختلاف أهل الكتاب وتحريفهم أنسوا به، فإن كان مع ذلك مناسبًا في الجملة لآية من القرآن أوحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مالوا إلى تصديقه، وإخبار الإنسان عما يعلم السامعون أنه لم يدركه لا يعطي أنه جازم تصديقه، لأن مثل هذا الخبر كالمتضمن لقوله (( بلغني .. . ) )

قال أبورية ص137 (( الكيد السياسي الخ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت