فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2214

روى عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة أن على بن الحسين رأى رجلًا يأتي فرجة كانت عند قبر النبي فيدخل فيها فيدعو، فنهاه

وقال:

"ألا أحدثكم حديثًا سمعته من أبى عن جدي - يعني علي بن أبي طالب عن رسول الله قال:"

(لا تتخذوا قبري عيدًا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وسلموا علي فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم)

قال السخاوي"وهوحديث حسن"

خلاصة ما سبق:

•تأمل قول ابن حجر الهيتمي في رده على السبكى بأن

(القول بالكراهة التنزيهية أفي مس القبر) غير صحيح

إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعلي تواتر عن النبي لعن فاعله" (الزواجر 1/ 246) ."

•وتأمل قول السبكي نفسه أن مس القبر إنما هومن عمل الجهال

(شفاء السقام 13.) .

•وتأمل حكاية النووي إجماع العلماء على عدم مس قبر النبي حتى قال (هذا ما قاله العلماء وأطبقوا عليه) . وقال (والعمل إنما يكون بأقوال العلماء، ولا يلتفت إلى محدثات العوام وجهالاتهم""

(الإيضاح 161 و453 المجموع 5/ 375) .

وقول النووي ايضا:

"ولقد أحسن الشيخ الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله: اتبع طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين. ومن ظن أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة فهومن جهالته وغفلته، لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع. وكيف يبتغى الفضل في مخالفة الصواب؟!"

الإيضاح في المناسك للنووي 161 وص 453، ط: دار الحديث والمجموع 8/ 375 ونقله عنه السمهودي في وفاء الوفا 4/ 14.2

وقوله: (

•وتأمل قول ابن الأثرم: رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي يقومون من ناحية فيسلمون""

(المغني 3/ 559) .

•وتأمل قول أحمد:"أهل العلم كانوا لا يمسونه"

(الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف 4/ 53) .

•وتأمل قول مالك حين سئل عن كثرة إتيان قبره صلى الله عليه وسلم والوقوف عنده ساعة للدعاء"لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا أتهم كانوا يفعلون ذلك"

(المدخل لابن الحاج 1/ 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت