ففي أي جانب الأخوة الذي يدعوننا إلى تقبيل قبور الأنبياء والصالحين ولمسها وسؤالهم من دون الله حتى زعم أنهم يخرجون من قبورهم ليجيبوا المضطر إذا دعاهم ويكشفوا السوء: ثم بعد ذلك تدعون أن هذا من عقيدة الفرقة الناجية؟ لا شك أنك تضعه في جانب جهال العوام، بل في جانب الروافض الباطنيين بل لا يجد هؤلاء لهم موافقًا إلا من كان رافضيًا أومن غلاة الصوفية ومتعصبيهم.
ما سبق من نقول مستفاد من كتاب الشيخ (عبد الرحمن دمشقية) حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية. (موسوعة أهل السنة والجماعة) .
قال شيخ الشيعة المجلسي:
"إنّ استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقًا للقبلة .. واستقبال القبر للزّائر بمنزلة استقبال القبلة وهووجه الله، أي جهته التي أمر النّاس باستقبالها في تلك الحالة"
[بحار الأنوار: 1.1/ 369] .
يدعي الروافض أنهم لا يسجدون للقبور
هذا حاخامهم الأكبر يفعلها
فهل بقي لهم وجه ليردوا؟
هذا دليل يهودية الروافض أبناء عبدالله بن سبأ
فضل كربلاء عند الرافضة والصلاة فيها
قال الإمام جعفر الصادق: (( إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها أن كفي وقري مافضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلاَ مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم ) )
كامل الزيارات ص 27. بحار الأنوار ج1.1ص1.9.
"الصلاة في حرم الحسين لك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة"
واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل"."
الوافي ص234
عن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن عبيدالله بن نهيك، عن ابن أبي عمير،