فهرس الكتاب
مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» [1] .
العاشرُ: التَّيامنُ بالسَّلام، فيستحبُّ التَّيامنُ بالسَّلام بقدر ما ترى صفحة الوجه، فلو سلَّم على يساره قاصدًا التَّحلُّلَ من الصَّلاة جاز؛ لأنَّه ترك فضيلة فقط.
فَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، ثُمَّ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ شَيْئًا" [2] .
الحادي عشرة: تحريكُ السَّبابة في التَّشهُّد، ومشهور المذهب تحريكها يمينًا وشمالًا، وقيل من الأعلى للأسفل، ولعلَّه أرجح.
فقد روى أبو داود والنَّسائي وغيرهما بسند صحيح كما قال شيخنا الأرناؤوط، عن وائل بن حجر في صفة تشهُّدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:"وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا" [3] .
(1) رواه البخاري (1377) ، ومسلم (588) .
(2) رواه الترمذي (296) ، وابن ماجه (919) ، وصححه ابن خزيمة (729) ، والحاكم (1/ 230) وله شواهد.
(3) رواه أبو داود (957) ، والنَّسائي (889) ، وابن ماجه (912) .