مِنْهُ اليَوْمَ قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ» [1] .
هذا؛ ويجب بإجماع المسلمينَ التَّوبةُ فورًا من المعاصي والمُؤخِّرُ لذلك عاصٍ معصيَّةً أُخْرَى، أمَّا المتهاونُ فإنَّهُ ضَعيفُ الإيمانِ، وهو علَى شفَا هلكةٍ. نسألُ اللهَ العافيةَ.
(1) رواه البخاري في صحيحه (2449) .