أمَّا لو كان مُتمكِّنًا من زجره وإبعاده عن فعل الكبائر؛ بعقوبةٍ بيده إن كان حاكمًا، أو برفعه للحاكمِ، أو بمجرَّدِ وعظهِ؛ وجبَ عليه زجرُه ولا يحقُّ له تركه وهجره.
والأصلُ في هذا قوله تعالى عن ابراهيمَ عليه السَّلامُ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} ] التوبة:114 [.
وحديث الثَّلاثةِ الذين خلفوا فهجرهم الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم حتَّى تاب اللهُ عليهم رضي الله عنهم، والحديث مشهور في الصحيحين [1] .
(1) رواه البخاري (4418) ، ورواه مسلم (2769) .