1 -قولُه - سبحانه وتعالى - {: وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} (النساء 113) .
2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) } (الشورى) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} (يوسف 3) .
4 -قولُه {: - سبحانه وتعالى - تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} (هود 49) .
كان ما سبق أدلة على عدم بصيرتهم، وأما عن عمى بصرِهم إن أحسنتُ بهم الظن ... أقول: لو قرءوا التفاسيرَ ما سألوا بطريقتِهم الغير لائقة ....
جاء في بعض كتب التفاسير ما يقوي ما سبق كما يلي:
1 -تفسيرِ الجلالين: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا} عما أنت عليه الآن من الشريعةِ {فهدى} أي: فهداك إليها. اهـ
2 -التفسيرِ الميسر: ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان, فعلَّمك ما لم تكن تعلم, ووفقك لأحسن الأعمال. اهـ
وعليه: تزول الشبهة - بفضلِ اللهِ - سبحانه وتعالى -.