فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1064

المرحلة الأولى: تتضح من الآية 67 سورة النحل؛ قال - سبحانه وتعالى: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} الله - سبحانه وتعالى - يبين نعمه على العباد حيث أنعم عليهم بثمرات النخيل والأعناب .. فمنهم من يحوله إلى المسكرات وهذا شيء لا يحبه الله .... ومنهم من يأكله طيبًا حسنًا وهذا يحبه الله ..

المرحلة الثانية: تتضح من الآية 219 سورة البقرة؛ قال - سبحانه وتعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} يبين الربُّ تعالى أن أثمَ الخمر والميسر كبير ومنفعتهما قليلة .. لذا فإن الواجب على عاقل أن يقلع ....

المرحلة الثالثة: تتضح من الآية 43 سورة النساء؛ قال - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} .

بين الربُّ تعالى للمسلمين أن يقلعوا عن الخمر حال الصلاة المكتوبة، فيروي أن أحد المصلين كان سكران فقرأ:"قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون".

فأنزل - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} فإذا أقلع المسلم عن شربها أثناء الصلوات المكتوبة لن يجد وقتا لشبرها إلا بعد العشاء فقط ....

المرحلة الرابعة: تتضح من الآيتين 89 - 90 سورة المائدة؛ قال - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُون} َ يبين الرب - سبحانه وتعالى - لعباده أن الخمر والميسر عمل فاحش ومن الأعمال التي توقع العداوة والشحناء بين الناس وتصدكم عن الصلاة وعن أن تذكروا الله .... فهلا أقلعتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت