4626 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا ...".
ثالثًا: إن القرآن الكريم كان منتشرًا في جزيرةِ العرب ومن حولها، ولم نسمع اعترضًا على ذلك من النصارى الذين عاصروا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ولو اعترضوا على هذا الأمر لكان ذلك كافيًا لبطلان الإسلام ....
ثم إن الأناجيل في مجمعِ نقية قد قاربت المائة؛ حذفت وحرقت ...
وعليه أتساءلُ: أين إنجيل الطفولة لننظر ما فيه ... ؟!
أين هذا الأناجيل لننظر ما فيها .... ؟!
ولماذا هو من أناجيل أبو كريفا؟
وما هي المعايير والمقاييس لعدم قبوله؟!
رابعًا: إن استنكَارهم بقولِهم: لماذا يذكر القرآنُ قصةً مثل هذه (تكلم المسيح في المهد) .. ؟!
يكون الرد عليها من ثلاثةِ أوجهٍ:
الوجه الأول: أن القرآنَ الكريم ذكرها على سبيلِِ الأخبارِ عن حادثةٍ حدثت بالفعلِ تستحق أن تذكر في كتابِ اللهِ فهي من معجزاتِ المسيحِ - عليه السلام - ....
الوجه الثاني: أن المسيحَ - عليه السلام - لو لم يتكلم في المهدِ ويُبرِّأ أمَه، لحكم اليهودُ على أمِه بالحرقِ تبعًا لشريعتهم، وبما أن اليهود لم يحرقوها، لم يمسوها بأذى من حرقٍ أو رجمٍ فلابد أن تكون قد أتت بالدليل على براءتها؛ ألا وهو تكلم المسيح في