1 -قوله - سبحانه وتعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) } (الجن) .
جاء في تفسير الجلالين:"عَالِم الْغَيْب"مَا غَابَ عَنْ الْعِبَاد"فَلَا يُظْهِر"يُطْلِع"عَلَى غَيْبه أَحَدًا"مِنْ النَّاس"إلَّا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُول فَإِنَّهُ"مَعَ إطْلَاعه عَلَى مَا شَاءَ مِنْهُ مُعْجِزَة لَهُ"يَسْلُك"يَجْعَل وَيَسِير"مِنْ بَيْن يَدَيْهِ"أَيْ: الرَّسُول"وَمِنْ خَلْفه رَصَدًا"مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُبَلِّغهُ فِي جُمْلَة الْوَحْي. اهـ
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (255) } (البقرة) .
جاء في تفسير الجلالين:"يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ"أَيْ: الْخَلْق"وَمَا خَلْفهمْ"أَيْ: مِنْ أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة"وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمه"أَيْ: لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا مِنْ مَعْلُومَاته"إلَّا بِمَا شَاءَ"أَنْ يُعْلِمهُمْ بِهِ مِنْهَا بِأَخْبَارِ الرُّسُل. اهـ
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) } (التحريم) .
جاء في التفسير الميسر: وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة - رضي الله عنها- حديثا، فلما أخبرت به عائشة - رضي الله عنها-، وأطلعه اللهُ على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرما، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به الله العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية. اهـ
وعليه: يسقط قولُهم بأن الإله وحده هو الذي يعلم الغيب ....