فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1064

8 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الموتان (أي الوباء) يكون بعد فتح بيت المقدس, وقد وقع في خلافة عمرَ ... - رضي الله عنه - بعمواس في بلاد الشام من قرى بيت المقدس، وبها كان عسكره، وهو أول طاعون في الإسلام مات به سبعون ألفًا في ثلاثة أيام.

9 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد ذلك, والروم ذات قرون: كلما هلك قرنٌ خلف مكانه قرن, أهل صخر وبحر, هيهات آخر الدهر, والمراد بالروم الفرنج والنصارى, وكان كما أخبر, ما بقى من سلطنة الفرس أثرٌ ما؛ بخلاف الروم فإن مملكتهم وإن زالت عن بلاد الشام في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، ولكن ما تزال مملكتهم بالكلية, بل كلما هلك قرن خلفه قرن آخر.

10 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول أهله لحوقًا به بعد موته, فماتت- رضي الله عنها - بعد ستة أشهر من وفاته - صلى الله عليه وسلم -؛ فكانت أول آل بيت النبي وفاة بعد ه - صلى الله عليه وسلم -.

11 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الحسن بن علي - رضي اللهُ عنهما- سيدًا يصلح اللهُ على يده بين فئتين من المؤمنين يقتتلان، وقد حدث ما اخبر به - صلى الله عليه وسلم - وغيرها من الأخبارِ الصحيحة الإسناد.

3 -بطرس كان يعلم متي تموت المرأة (سَفِّيرَةُ) ، وذلك في أعمال الرسل إصحاح 5 عدد 7"ثُمَّ حَدَثَ بَعْدَ مُدَّةِ نَحْوِ ثَلاَثِ سَاعَاتٍ، أَنَّ امْرَأَتَهُ دَخَلَتْ، وَلَيْسَ لَهَا خَبَرُ مَا جَرَى. 8 فأَجَابَهَا بُطْرُسُ: «قُولِي لِي: أَبِهذَا الْمِقْدَارِ بِعْتُمَا الْحَقْلَ؟» فَقَالَتْ: «نَعَمْ، بِهذَا الْمِقْدَارِ» . 9 فَقَالَ لَهَا بُطْرُسُ: «مَا بَالُكُمَا اتَّفَقْتُمَا عَلَى تَجْرِبَةِ رُوحِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا أَرْجُلُ الَّذِينَ دَفَنُوا رَجُلَكِ عَلَى الْبَابِ، وَسَيَحْمِلُونَكِ خَارِجًا» . 10 فَوَقَعَتْ فِي الْحَالِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَمَاتَتْ. فَدَخَلَ الشَّبَابُ وَوَجَدُوهَا مَيْتَةً، فَحَمَلُوهَا خَارِجًا وَدَفَنُوهَا بِجَانِبِ رَجُلِهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت