جاء في التفسير الميسر: وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة - رضي اللهُ عنها- حديثا، فلما أخبرت به عائشة -رضي اللهُ عنها- وأطلعه الله على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرما، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به اللهُ العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية. اهـ
2 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - الصحابةََ - رضي الله عنهم - بفتوحات بيتِ المقدس، واليمن، والشام، والعراق , وقد وقع ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم -.
3 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الأمن يظهر حتى يصير الراكبُ من صنعاء إلى حضر موت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه، وقد وقع ما أخبر.
4 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن خيبر تفتح على يد علي - رضي الله عنه - في غد يومه، وقد فتحت على يد علي - رضي الله عنه - كما أخبر.
5 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن المسلمين يقسمون كنوز ملك فارس وملك الروم، وقد فتح المسلمون تلك البلاد وقسموا كنوز ملوكها كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ سراقة بن مالك - رضي الله عنه - ما وعده النبيُ - صلى الله عليه وسلم - وغيره.
6 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يُقْتَل وهو يقرأ القرآن وقد كان كما أخبر.
7 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن عمار - رضي الله عنه - تقتله الفئة الباغية؛ فقتله أصحابُ معاوية - رضي الله عنه - فقتل كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -.