فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1064

حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة في قوله:"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"، هم أهلُ الإسلام الذين اتبعوه على فطرته وملته وسُنته، فلا يزالون ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة.

حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"، ثم ذكر نحوه.

حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"، ثم ذكر نحوه.

حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"، قال: ناصرُ من اتبعك على الإسلام، على الذين كفروا إلى يوم القيامة.

حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قول الله:"ومطهرك من الذين كفروا"، قال: الذين كفروا من بني إسرائيل"وجاعل الذين اتبعوك"، قال: الذين آمنوا به من بني إسرائيل وغيرهم ="فوق الذين كفروا"، النصارى فوقَ اليهود إلى يوم القيامة. قال: فليس بلدٌ فيه أحدٌ من النصارى، إلا وهم فوق يهودَ، في شرقٍ ولا غرب، هم في البلدان كلِّها مستذلون. اهـ

إذًا من خلال ما سبق تبين لنا تفسيران؛ فالقرآن الكريم أعظم من أن يُفسر على وجهٍ واحدٍ:

التفسيرالأول: إننا نحن - المسلمين- الذين آمنا به وصدقنا نبوته، وبشارته بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ولم نقل عنه أنه إله، أو أنه مصلوب ملعون .... بل كرمناه كبقية الأنبياء والرسل الكريم؛ بل هو من أعظمهم؛ من أولي العزم من الرسل ..

التفسيرالثاني: المقصود بالنصارى هم الذين امنوا بالمسيح - عليه السلام - التلاميذ وغيرهم- في زمانِه وبعده، ولم يغيروا دينَه ... هم فوق الذين كفروا يوم القيامة أي: فوق اليهودِ الذي كفروا بالمسيح - عليه السلام - وأرادوا قتله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت