فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 1064

الألوسي الذي قال: إنَّ قوله تعالى (إنَّي متوفيك) معناه على الأوفق: إنَّي مستوفي أجلك، ومُميتك موتًا طبيعيًا؛ لا أسلط عليك من يقتلك، والرفع الذي كان بعد الوفاة، هو رفع المكانة لا رفع الجسد، خصوصا وقد جاء بجانبه قوله تعالى (ومطهرك من الذين كفروا) ما يدل على أنَّ الأمر أمر تشريف وتكليف.

وقال د. شلبي: إنَّ ابن حزم يرى أنَّ الوفاة في الآيات تعني الموت الحقيقي، وأنَّ صرف الظاهر عن حقيقته لا معنى له، وأن عيسى -بناء على هذا - مات، ولكنه سيعود قبيل القيامة، وعودته إحياء جديد.". د/ أحمد شلبي، مقارنة الأديان (المسيحية) ، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ط 6، 1978، ص 52."

رابعًا: قال الشيخ محمد رشيد رضا:"ليس في القرآن نص صريح بأنَّ عيسى سينزل من السماء، وإنَّما هي عقيدة أكثر النصارى، وقد حاولوا في كل زمان منذ ظهور الإسلام بثها في المسلمين". الشيخ شلتوت، الفتاوى، ص 81.

خامسًا: قال الشيخ محمد الغزالي:"ومن رأيي أنَّه خير لنا نحن المسلمين ... أن نرى الرأي الذي يقول: إنَّ عيسى مات، وإنَّه انتهى .... وأرى من الآيات التي أقرؤها في الكتاب أنّ عيسى مات، وأن موته حق، وأنَّه كموت سائر النبيين". د/ أحمد شلبي، المسيحية، ص 56.

سادسًا: قال الشيخ محمد أبو زهرة:"إنَّ نصوص القرآن لا تُلزمنا بأنَّ المسيح رفع إلى السماء بجسده". د/ أحمد شلبي، المسيحية، ص 56.

كما قال بموت عيسى - عليه السلام - عبد الوهاب النجار، د/ أحمد شلبي، (المسيحية، ص 56) .

وبهذا قال أيضًا الأستاذ الإمام محمد عبده، وغيرهم من أهل العلم الأكارم، مثل: الدكتور طارق سويدان، والدكتور عبد الصبور شاهين، والدكتور وديع أحمد في كتابه شبهات حول الإسلام ... اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت