فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1064

فيها؛ قال - سبحانه وتعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) } (التحريم) .

وجاءت كلية الخلق في قوله - سبحانه وتعالى: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) } (آل عمران) .

فالواضح أن الله - سبحانه وتعالى - خلقه في رحمها بكلمة كن فكان المسيح - عليه السلام - .... ومن قال: إن جبريل نفخ في كم أو جيب مريم فوصلت النفخة إلى فرجها ... أظنه قولًا بعيدًا عن الحق والله أعلم. فجبريل جاء لينفخ الروح في الشهر الرابع ...

بدليل قوله:"وكان أمرًا مقضيًّا"؛ أي: أصبحتي حبلى به من أربعة أشهر وأنتِ لا تشعرين بذلك ...

تنبيه: هذا اجتهاد شخصي قد يحتمل الصحة والخطأ.

ثالثًا: إن الأناجيل التي يؤمن بها المعترضون أهملت هذا الجانب تمام الإهمال، فقد اختيرت الأربعة أناجيل من عشرات الأناجيل في مجمع نقية 325 م، ولا أدري لماذا اختاروا هذه الأربعة بالذات؟ ولا يقال: إنهم كانوا مسوقين بالروح القدس؛ لأنهم في هذا المجمع لم يكونوا يعلموا أن الروح القدس إله أو أقنوم ... بل ظهرت في الجامع التالية من قانون الإيمان ...

وعليه: فكان من المحتل إننا نجد ضلتنا هذا الأمر من الأناجيل التي لم يختارها الإباء الكهنة الغير مساقين بالروح القدس حينها ....

والعجب أنهم يعتقدون في قانون الإيمان أن المسيح مولود غير مخلوق!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت