فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1064

2 -التفسير الميسر: ولا تؤتوا -أيها الأولياء- من يُبَذِّر من الرجال والنساء والصبيان أموالهم التي تحت أيديكم فيضعوها في غير وجهها، فهذه الأموال هي التي عليها قيام حياة الناس، وأنفقوا عليهم منها واكسوهم، وقولوا لهم قولا معروفًا من الكلام الطيب والخلق الحسن. اهـ

3 -تفسير سيد طنطاوي: والسفهاء جمع سفيه. والسفه - كما يقول الراغب: خفة في البدن، ومنه قيل: زمام سفيه أي: كثير الاضطراب، وثوب سفيه ردئ النسج، واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل، ويكون في الأمور الدنيوية والأخروية، قال - تعالى - في السفه الدنيوي: {وَلاَ تُؤْتُوا السفهاء أَمْوَالَكُمُ} وقال في السفه الأخروي {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الله شَطَطًا} والمراد من السفهاء هنا: ضعفاء العقول والأفكار الذين لا يحسنون التصرف. اهـ

4 -تفسير الزمخشري: {السفهاء} المبذرون أموالهم الذين ينفقونها فيما لا يبتغي ولا يدي لهم بإصلاحها وتثميرها والتصرف فيها. والخطاب للأولياء: وأضاف الأموال إليهم لأنها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم، كما قال: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} [النساء: 79] ، {فمَّا مَلَكَتْ أيمانكم مّن فتياتكم المؤمنات} [النساء: 25] الدليل على أنه خطاب للأولياء في أموال اليتامى قوله: {وارزقوهم فِيهَا واكسوهم} ، {جَعَلَ الله لَكُمْ قياما} أي تقومون بها وتنتعشون، ولو ضيعتموها لضعتم فكأنها في أنفسها قيامكم وانتعاشكم. اهـ

خامسًا: إن القارئ للكتابِ المقدس يجد فيه أن الإنسانَ مشبهٌ بالجحشِ (الغبي) والإنسان كلمة تطلق على الذكرِ والأنثى؛ فلا يوجد في اللغة العربية لفظة (إنسانة) قط ....

جاء في سفرِ أيوب إصحاح 11 عدد 12"أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت