ثانيًا: إن حدة الردة وتطبيقه دون استتابة أو إعلان المرتد للردة؛ وجد في الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون من العهدين الجديد والقديم، وذلك في الآتي:
أولًا: العهد الجديد فيه ما يلي:
1 -نسب ليسوع المسيح أنه أمر بذبح مخالفيه في العقيدة وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 19 عدد 27"أ مَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي".
قلتُ: إن الواضح من النصِ أن من لم يتبع دينَ يسوع يقتل بالذبح ....
وأتساءلُ: هل هذا ذبح محبة أم ماذا؟!
لكن هذا لم يحدث من يسوع المسيح قط من بابِ الأنصاف (مجرد كلام) .
2 -الرسالة إلى العبرانيين إصحاح 10 عدد 28"مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ".
ثانيًا: العهد القديم نجد فيه نصوص كثيرة عن حدِ الردةِ وقبل أن اذكرُها أقول: إن عقيدة المعترضين تنص على أن الربَّ يسوع رب العهد الجديد هو نفسه رب العهد القديم؛ لأنه إله أزلي؛ جاء حد الردة في الآتي:
1 -سفر التثنية إصحاح 13 عدد 6 إلى 10 يقول الرب:"6 وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلًا: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ 7 مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ، الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ الْبَعِيدِينَ عَنْكَ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا، 8 فَلاَ تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ"