اجتهادات بشأن هذه الواقعة، ولا بد من أن نسلم قبل هذه الاجتهادات عدة مسلمات لا نخرج عنها أهمها ما يلي:
أولًا: المسيحُ - عليه السلام - نجاه اللهُ من القتلِ والصلبِ، لعدة أدلة منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) } (النساء) .
2 -الرسالة إلى العبرانيين إصحاح 5 عدد 7"الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ".
نلاحظ:"وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه"أي: تقبل اللهُ - سبحانه وتعالى - دعاءه فنجاه من القتلِ ....
عدتُ إلى سؤالِ المعترض من هو المصلوب؟
قلتُ: إنّ أمامي ثلاثة استنتاجات:
الاستنتاجُ الأولُ: إنه توما (تلميذ المسيح) هذا هو الذي يظهر لي من خلال قراءةِ الأناجيل، وسوف يتضح ذلك من خلال سرد القصة بهذه النصوصِ على النحوِ التالي:
1 -أبدء بقصة البديل، وما الذي يعرفه يسوع ويهوذا ولا يعرفه باقي التلاميذ ... جاء في إنجيلِ يوحنا إصحاح 13 عدد 21"لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ،"