الاستنتاج الثاني: إنه يهوذا، فلقد جاء في إنجيل برنابا الذي له مكانة كبيرة في قلبي أن المصلوب هو يهوذا، وذلك على لسان يسوع المسيح، ثم قال برنابا كاتب الإنجيل -الذي كان تلميذًا للمسيح - إن بولس غير دين المسيح، وذلك في الآتي:
1 -الفصلُ الحادي والعشرون بعد المئتين عدد 1"والتفت يسوع إلى الذي يكتب وقال: يا برنابا عليك أن تكتب إنجيلي حتما وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم 2 واكتب أيضًا ما حل بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين ويصدق كل أحد الحق".
الاستنتاج الثالث: وهو ما ذهب إليه الأحمدية (القديانية) حيث قالوا إن المسيح علق على الصليب وعذب ولكنه لم يمت بدل ما جاء في إنجيل يوحنا أن الحارس الروماني ضربه برمحه فخرج دم وماء ... وهذا يدل على أن المسيح كان حيا وكان مغشيا عليه وهو على الصليب، فلما دخل القبر فاق وخرج منه .... ثم يقولون إن المصلوب هو مات على الصليب، وليس كل من علق على الصليب ليعذب ونحوه فهو ليس مصلوبا
2 -الفصل الثاني والعشرون بعد المئتين عدد ا"وبعد أن انطلق يسوع تفرقت التلاميذ في أنحاء إسرائيل والعلم المختلف 2 أما الحق المكروه من الشيطان فقد اضطهده الباطل كما هي الحال دائما 3 فإذا فريقا من الأشرار المدعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع مات ولم يقم وآخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة ثم قام وآخرون بشروا ولا يزلون يبشرون بأن يسوع هو ابن الله وقد خدع في عدادهم بولس 6 أنا نحن نبشر بما كتبت الذين يخافون الله ليخلصوا في اليوم الأخير لدينونة الله آمين".