فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1064

العقوبة. فالحدود تمنع من وقوع الجريمة ولذلك نرى على مر التاريخ الإسلامي وعلى مساحة واسعة من بلاد المسلمين أن حد السرقة لم يطبق إلا في أضيق الحدود وبعدد محدود جدًا لا يتجاوز العشرات مع كل هذه الملايين من البشر حيث استقر في وجدان المسلمين أن السرقة جريمة من الجرائم السيئة التي تهدد الأمن الاجتماعي والمجتمع في ذاته بحيث تستحق مثل هذه العقوبة البد نية التي تشبه عقوبة الإعدام وعلى قدر عظم الذنب والجرم يكون عظم العقاب. وبعض المعاصرين ينطلقون من نموذج معرفي آخر يقدم بدن الإنسان في ذاته بغض النظر عن أفعاله وجرائمه. وقد خفي عليهم كل هدى سليم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. اهـ

رابعًا: إن الكتاب المقدس نسب إلى الربِّ أنه يأمر بقطع يد المرآة التي تمسك عضوَ التذكير لرجل أجنبي عنها أثناء عراكه مع زوجها!!

جاء ذلك في سفر التثنية 25 عدد 11"إِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ، رَجُلٌ وَأَخُوهُ، وَتَقَدَّمَتِ امْرَأَةُ أَحَدِهِمَا لِكَيْ تُخَلِّصَ رَجُلَهَا مِنْ يَدِ ضَارِبِهِ، وَمَدَّتْ يَدَهَا وَأَمْسَكَتْ بِعَوْرَتِهِ، 12 فَاقْطَعْ يَدَهَا، وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ".

وأتساءلُ: أليس قطع اليد وحشية؟! لماذا لم يطعن المعترضون على ذلك النص كما طعنوا في الآية الكريمة والحديث النبوي الشريف وقالوا ما قالوا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت