ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلْكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20 يَذْهَبُ كِلاَهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلاَهُمَا مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلاَهُمَا"."
نلاحظ: أن الإنسانَ ليس له مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ؛ فالإنسانُ كالبهيمةِ بحسبِ نصِ الكتابِ المقدس!
قلتُ: لقد كرم القرآنُ الكريم الإنسان لما قال فيه - سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} (الإسراء 70) .
رابعًا: إن الأناجيل أخبرتنا أن يسوع إذا سئل سؤالًا لا يعجبه كان يسب السائل ويهينه كما يلي:
1 -طلبوا من يسوع معجزة فسبهم قائلًا:"جيل شرير وفاسق"!
وذلك في إنجيل متى إصحاح 12 عدد 39"فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي".
2 -سأل رجل فريسي قد دعا يسوع للعشاء لما لا يغسل تلاميذك أيديهم عند الأكل، فسبه ووصفه ومن معه بالْمُرَائِينَ ...
جاء ذلك في إنجيل مرقس إصحاح 7 عدد 1"وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ وَقَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَادِمِينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ. 2 وَلَمَّا رَأَوْا بَعْضًا مِنْ تَلاَمِيذِهِ يَأْكُلُونَ خُبْزًا بِأَيْدٍ دَنِسَةٍ، أَيْ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ، لاَمُوا. 3 لأَنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ وَكُلَّ الْيَهُودِ إِنْ لَمْ يَغْسِلُوا أَيْدِيَهُمْ بِاعْتِنَاءٍ، لاَ يَأْكُلُونَ، مُتَمَسِّكِينَ بِتَقْلِيدِ الشُّيُوخِ. 4 وَمِنَ السُّوقِ إِنْ لَمْ يَغْتَسِلُوا لاَ يَأْكُلُونَ. وَأَشْيَاءُ"