وجاء في التفسيرِ الميسر: لا شريك له في ألوهيته ولا في ربوبيته ولا في صفاته وأسمائه, وبذلك التوحيد الخالص أمرني ربي - جل وعلا- وأنا أول من أقر وانقاد للهِ من هذه الأمةِ. اهـ
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} (الزمر 12) .
جاء في تفسيرِ الجلالين: {وَأُمِرْتُ لأَنْ} أي: بأن {أَكُونَ أَوَّلَ المسلمين} من هذه الأُمَّة. اهـ
وجاء في التفسيرِ الميسر: وأمرني بأن أكون أول من أسلم من أمتي. اهـ
وجاء في تفسير ابنِ كثيرٍ: {وَأُمِرْتُ لأنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} قال السدي: يعني من أمته - صلى الله عليه وسلم -. اهـ
قلتُ: وعلى هذا أجمعت الأمةُ على أنه - صلى الله عليه وسلم - أول المسلمين من أمته ....
ثانيًا: إن قولَهم وحديثَهم عن تعارضٍ يدل على جهلٍ بيّن .... لأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أول المسلمين من أمتِه، يتبع دينَ إبراهيمَ - عليه السلام -، ولو قرأنا الآيةَ الأولى التي استدلوا بها، ونظرنا إلى الآياتِ التي تسبقها، لوجدنا أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يتبعُ دينَ إبراهيمَ الحنيف ...
قال - سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 161} قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {162} لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} (الأنعام) .