فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1064

مُّنذِرِينَ {29} قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيم {30} (الأحقاف) .

نلاحظ من قولِِ الجنِ: أنهم سمعوا كتابًا أنزل من بعد موسى - عليه السلام -، ولم يقولوا أنزل من بعد عيسى - عليه السلام - علمًا بأن الإنجيلَ بعد التوراة، ولكن أشاروا إلى موسى - عليه السلام - نظرًا لما وجدوه من المثليةِ والشموليةِ لمحتوى القرآن من القصصِ والعقائدِ والشرائعِ .... وبين توراة موسى.

3 -قوله - سبحانه وتعالى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) } (هود) .

جاء في تفسير الجلالين: {أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ} بيان {مِّن رَّبِّهِ} وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - أو المؤمنون وهي القرآن {وَيَتْلُوهُ} يتبعه {شَاهِدٌ} له بصدقه {مِنْهُ} أي: من الله وهو جبريل {وَمِن قَبْلِهِ} أي: القرآن {كتاب موسى} التوراة شاهد له أيضًا {إَمَامًا وَرَحْمَةً} ؟ حال، كمن ليس كذلك؟ لا {أولئك} أي: من كان على بينة {يُؤْمِنُونَ بِهِ} أي: بالقرآن فلهم الجنة {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب} جميع الكفار {فالنار مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ} شك {مِنْهُ} من القرآن {إِنَّهُ الحق مِن رَّبّكَ ولكن أَكْثَرَ الناس} أي: أهل مكة {لاَ يُؤْمِنُونَ} . اهـ

4 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } (الأحقاف) .

جاء في تفسير الجلالين: {وَمِن قَبْلِهِ} أي: القرآن {كِتَابُ موسى} أي: التوراة {إَمَامًا وَرَحْمَةً} للمؤمنين به حالان {وهذا} أي: القرآن كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت