فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإتيانِ بالشريعةِ، و تجربة حكم قومه بها؛ لذا قال هو نفسه - عليه السلام - في أثناء ذلك:"يا محمد والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا، فضعفوا، فتركوه".
الخلاصة: أن المثليَّة بين رسولِ اللهِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - و موسى - عليه السلام - لا تقبل المزايدة و المماراةِ في إثباتِها.
ثم يقول النصُ:"وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ"وهذه إشارة إلى نزول القرآن مقروءًا على لسان رسولِ اللهِ النبي الأمي الكريم - صلى الله عليه وسلم -، ودلالة على الوحي اللفظي الذي لا يؤمن به إلا المسلمون ...
قال - سبحانه وتعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} (النجم) .
وقال - سبحانه وتعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إن 16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ {17} (القيامة) .
وأما بالنسبة للمعترضين فلا يوجد في كتبهم إلا كلام بالمعنى، وحكايات متضاربة بين الأناجيل الأربعة في نفس الوقائع عن أقوالِ المسيح - عليه السلام - ...
ثم يقول النصُ:"وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ لِكَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ". وهذه إشارة إلى قهره لأعدائِه، ووقوع الخزيّ عليهم، كما كان من نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -؛ هزم قومَه، ومن عارضه حتى فتح اللهُ - سبحانه وتعالى - له ... تدلّل على ذلك أدلة منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة 29) .