فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1064

"قالوا: إذا لم تكن مسيّا ولا إيليا فلماذا تبشر بتعليم جديد و تجعل نفسك أعظم شأنا من مسيّا؟"

أجاب يسوع: إن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر أنى أتكلّم بما يريد الله، ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه؛ لأني لست أهلا أن أحل رباطات سيور حذاء رسول الله. أي: الذي تسمّونه مسيّا. الذي خلق قبلي وسيأتي بعدى، وسيأتي بكلام الحق، ولا يكون لدينه نهاية"."

من الفصل السابع عشر وهي سورة الإخلاص.

"قال فيليبس (أحد التلاميذ) لعيسى - عليه السلام: ماذا تقول يا سيد حقا لقد كتب في إشعياء أن الله أبونا فكيف لا يكون له بنون؟"

أجاب يسوع أنّه في الأنبياء مكتوب أمثال كثيرة لا يجب أن تأخذها بالحرف بل بالمعنى. لأن كل الأنبياء البالغين مئة و أربعة و أربعين ألفا الذين أرسلهم الله إلى العالم قد تكلّموا بالمعميات بظلام. و لكن سيأتي بعد بهاء كل الأنبياء والأطهار. فيشرق نورا على ظلمات سائر ما قال الأنبياء؛ لأنه رسول الله، ولما قال هذا تنهّد يسوع وقال: ترأف بإسرائيل أيها الرب الإله، وانظر بشفقة على إبراهيم و على ذريّته لكي يخدموك بإخلاص قلب. فأجاب التلاميذ: ليكن كذلك الرب الإله"."

من الفصل السادس والثلاثين وهي سورة ترك الصلوات.

"قال يسوع: و لكن الإنسان وقد جاء الأنبياء كلّهم إلا رسول الله، الذي سيأتي بعدى؛ لأن الله يريد ذلك حتى أهيأ طريقه، يعيش بإهمال دون خوف كأنه لا يوجد إله. مع أن له أمثلة لا عداد لها على عدل الله. فعن مثل هؤلاء قال داودُ النبيُّ: قال الجاهل في قلبه ليس إله لذلك كانوا فاسدين وأمسوا رجسا دون أن يكون فيهم واحد يفعل صلاحًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت