فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1064

أولًا: إن زعمهم بأن أسماء الله - سبحانه وتعالى - الحسنى قد تغيرت هو زعم باطل لا أساس له، ولكن الحقيقية أن المسلمين عبر قرون مضت لم يعلموا أسماء الله الحسنى الحقيقية الاجتهادية ....

وأما الأسماء التي بين أيدينا من زمن بعيد هي عند الترمذي وهي لا تصح؛ أجتهد في جمعها رجل يسمى ... الوليد بن مسلم هو القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي.

قال الحافظُ ابن حجر فيه: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.

قَالَ الإمام أَبُو عِيسَى رحمه الله في الحديث: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.

فالأصل في تحصيل الأسماء والصفات هي أن ينسب الاسم أو الصفة إلى الله تعالى على الحقيقية من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة ....

أكتفي هنا بذكر مثالين:

المثال الأول:

اسم الأكرم: هو اسم من أسماء الله لقوله - سبحانه وتعالى:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) " (العلق) .

إذًا الأكرم من أسماء الله - سبحانه وتعالى -؛ لأنه سمى به نفسه فكان من أسمائه الله الحسنى.

المثال الثاني:

اسم الرب: هو اسم من أسماء الله لما ثبت عن النبيِّ كما في سنن الترمذي برقم 600 عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ عَنْ مِيتَةِ السُّوءِ".

إذًا: أسماءُ الله الحسني توقيفية لا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو اسماه رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛لأنه لا أحد أعلم بالله من الله ولا أحد أعلم من البشر بالله سوى رسول الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت