فمعلوم أن النبيّ تركَ جمعَ الأسماء كي يجتهد على تحصيلها المسلمون، وذلك لما جاء في صحيح البخاري برقم 2531 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
وعليه: فقد اجتهد الوليدُ بن مسلم وغيره الكثير في تحصيلها مثل البيهقي وابن القيم ...
ولم يفلح في هذا الجمع جمعًا جيدًا صحيحًا إلا الدكتور عبد الرزاق الرضواني ...
وقد فطن هنالك علماءٌ قبل أن يأتي الدكتور الرضواني مثل الشيخ بن عثيمين وغيره ....
وبالتالي: لا يوجد تعديل ولا يوجد تحريف وما قيل من المعترضين ما هي إلا ترهات لا يجب الالتفات لها ....
وهذه بعض الأسماء التي ليست أسماء صحيحة كنت تذكر ومشهورة؛ منها ما يلي:
1 -اسم الضار: قال تعالى:"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) " (الإنعام)
هل بضر هنا اسم أم صفة أم فعل؟
الجواب: كلمة بضر فعل، وليست صفة أو اسمًا، واشتهرت بأنها من أسماء الله خطأً.
2 -اسم الستار؛ لم يرد في القرآن والسنة اسم الستار؛ بل ثبت اسم الستير لما جاء في سنن أبي داود برقم 3497 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ".