النصُ يقول:"هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا".
لقد تبخر اسم عمانوئيل ولم يناديه به أحدٌ من خلال الرحلة مع الأناجيل؛ فلم ينادى إلا بيسوع أو يامعلم ...
إذًا: ظهر الآن بحسب معتقدهم أن الله تغير اسمه من عمانوئيل إلى يسوع، وبالتالي فالمشكلة هي عند المعترضين وليس عندنا ثمة تغيرات أو مشاكل كما فهموا فهما معوجًا
"كما يوجد في العهد القديم باللغة العبرية ثلاث مترادفات رئيسية لاسم الجلالة وهي"الوهيم"و"يهوه"و"أدوناي". فالاسم الأول مستعمل كثيرًا في الإصحاح الأول من سفر التكوين. ويكثر استعماله في (مز 43 - 72) تلك المزامير التي سميت بمزامير الوهيم. ويستعمل على التبادل مع الاسمين الآخرين فيما بقي من أسفار العهد القديم. ويدل هذا الاسم على صفة اللَّه كالخالق العظيم. وعلى علاقته مع جميع شعوب العالم من أمم ويهود."
أما الاسم الثاني فيدل على علاقة اللَّه مع بني إسرائيل وهو إله تابوت العهد وإله الرؤيا والإعلان وإله الفداء.
أما أدوناي فتستعمل في مخاطبة اللَّه بخشوع ووقار وهيبة. وكان اليهود يستعملون أدوناي عوضًا عن يهوه وهي كلمة لم يكونوا يلفظونها على الإطلاق. غير أن هذه الكلمات الثلاث لا ترد في الترجمة العربية بصيغها العبرانية، إنما تستعمل بدلا منها ألفاظ "اللَّه"و"يهوه"و"الرب" أو"السيد". (كنيسة أنبا تكلا - إسكندرية - مصر) ... لا تعليق!