فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1064

الصحيح ... بل الذي يجهل هو الرب الذي يعبده المعترضون بحسب الكتاب المقدس كما سيتقدم معنا - إن شاء الله- ...

ثانيًا: إن علم الله على نوعين:

الأول: علم الله القديم: وهو الذي عنده قبل خلق الخلق؛ لم يطلع عليه أحد بل في كتاب مبين ... بيان ذلك من الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى:"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) " (الحديد) .

جاء في التفسير الميسر: ما أصابكم- أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.

2 -صحيح مسلم برقم 4797 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - سبحانه وتعالى - يَقُولُ:"كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ".

الثاني: علم الظهور: وهو العلم الذي يظهره الله لعباده، وهو علمه بحدوث أفعالنا التي كان يعلم أنها ستكون ثم أظهرها لنا ...

ويسميه العلماءُ (علم المشاهدة) أي: مشاهدة ورؤية ماعلمه الله أزلًا، ثم تحقق فراءه - سبحانه وتعالى -، وراءه المُقدر عليه أيضًا ...

بالمثال يتضح المقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت