فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1064

وبالتالي: فإننا نحن - المسلمين- أذلاء منقادون لحكم الإسلام يتحكم فينا الشرع فنَحكم به ونُحكم به وفقًا لما أرد الله لنا ....

وعليه سوف يكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا ....

أو يكون المعنى هو: أنهم مع استمرارهم لدفع الجزية، ومعاشرتهم المسلمين قد يسلمون في المستقبل بعد ذلك فيكونوا أخوة لهم فيصبحوا جميعا منقادون لحكم الإسلام، وبذلك تزول الشبهة بفضل الله - سبحانه وتعالى -.

سادسًا: إن الإجابة على سؤالهم الذي طرحه المعترضون وفهمت منه: هل قتال الناس وأخذ الجزية منهم من أخلاقِ النبوةِ .... ؟

أجابة يسيرة ميسورة؛ أجيب رغم شعوري بالهمز من طرحهم وأقول: إن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يحث على ضرورة أخذ الجزية، ويؤكد لنا أنها من أخلاق الأنبياء؛ لأن الربَّ - سبحانه وتعالى - أمر أنبياءه بقتال الناس وأخذ الجزية ...

وذلك في عدة مواضع من الكتاب المقدس منها:

أولًا: العهد الجديد: نجد فيه أن بولس كان يؤكد على ضرورةِ أخذِها ...

وذلك في رسالته إلى أهل رومية إصحاح 13 عدد 7"فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ".

ونجد أن يسوع كان يوصي بدفعِ الجزية للقيصر ... وذلك في الآتي:

1 -إنجيل مرقص إصحاح 12 عدد 13"ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْمًا مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكِلْمَةٍ. 14 فَلَمَّا جَاءُوا قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت