ثانيًا: إن التناقض الحقيقي هو الذي جاء به الرب يسوع بحسب إيمانهم؛ فقد زعم في الأناجيل أنه لن يغير حرفًا واحدًا من العهد القديم (شريعة موسى) ، وذلك لما قال:"لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء؛ ما جئتُ لأنقض بل لأكَمِّل. فإني الحقَّ أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل". (متى 5: 17 - 18) ، وقد غير وبدل كثيرًا برأيه هو .... فهل هذا الإله مبدل لكلماته أم لا؟
أدلة بيان ما سبق جاءت في الآتي
1 -العين بالعين والسن بالسن في شريعة موسى ... وذلك في سفر العدد أصحاح 19 عدد 21"لا تشفق عينك. نفس بنفس. عين بعين. سن بسن. يد بيد. رجل برجل."
ثم جاء يسوعُ وبدلَّ شريعة موسى في هذا الأمر، وذلك في إنجيل متى أصحاح 5 عدد 38 عدد 39"سمعتم أنه قيل لكم عين بعين وسن بسن".
وأما أنا فأقول لكم: لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضًا.
2 -يوجد الطلاق وأحكامه في شريعة موسى ... وذلك في سفر العدد إصحاح 24 عدد 1: 4"إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر"
فإن أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة