قال - سبحانه وتعالى: {لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} (المدثر 31) .
عملتُ في هذا الكتاب على جمع جل شبهات المنصّرين - بشتى الطرق- حول القرآن العظيم وآياته، وقد فندتها تفنيدًا ثم بينتُ أن العور والخطاء الحقيقي هو في الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون؛ وليس في القرآن الكريم كتاب الله الذي يؤمن به المسلمون ...
قسمتُ هذا الكتاب إلى بابين:
الباب الأول: قمتُ فيه بالرد على الافتراءات والشبهات العامة حول القرآن الكريم، مثل جمعه، وحرق عثمان المصاحف والأحرف السبعة ...
ملحوظة: هناك شبهات وافتراءات تتعلق بما سبق ذكرتها في داخل آيات القرآن مثل: والناسخ والمنسوخ، وأن سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة ...
الباب الثاني: قمتُ بالرد على أي افتراء، أو شبهة وصلتني أثيرت حول آيات القرآن من أول سورة الفاتحة بالترتيب إلى آخر سورة - بفضل الله - سبحانه وتعالى - ...
وأودُ أن أشيرَ إلى أربع نقاط:
1 -إنني أخاطبُ بهذا الكتاب فئةً معينةً من الناسِ هؤلاء هم المُنصّرون الذين يلقون بالشبهات، والافتراءات على كتاب الله الكريم .... ولا أخاطبُ أحدًا غيرَهم