2 -التفسير الميسر: قال يعقوب: يا أبنائي عودوا إلى"مصر"فاستقصوا أخبار يوسف وأخيه، ولا تقطعوا رجاءكم من رحمة الله، إنه لا يقطع الرجاء من رحمة الله إلا الجاحدون لقدرته، الكافرون به.
3 -تفسير ابن كثير: يقول تعالى مخبرا عن يعقوب، عليه السلام، إنه ندب بنيه على الذهاب في الأرض، يستعلمون أخبار يوسف وأخيه بنيامين. والتحسس يكون في الخير، والتجسس يستعمل في الشر. ونَهّضهم وبشرهم وأمرهم ألا ييأسوا من روح الله، أي: لا يقطعوا رجاءهم وأملهم من الله فيما يرومونه ويقصدونه فإنه لا يقطع الرجاء، ويقطع الإياس من الله إلا القوم الكافرون.
4 -تفسير البغوي: قوله - عز وجل: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا} تخبروا واطلبوا الخبر، {مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ} والتحسّس بالحاء والجيم لا يبعد أحدهما من الآخر، إلا أن التحسس بالحاء في الخير وبالجيم في الشر، والتحسس هو طلب الشيء بالحاسَّة. قال ابن عباس: معناه التمسوا {وَلا تَيْئَسُوا} ولا تقنطوا {مِنْ رَوْحِ اللَّهِ} أي: من رحمة الله، وقيل: من فرج الله. {إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} .
أخيرًا: يبقى الحكم للقارئ الكريم من هو الكاذب، ومن هو الجاهل ... .؟.
ثالثًا: إن الإله الذي يعبده المعترض هو (روح) بحسب الأناجيل، أما نحن فنرفض ذلك للأدلة السابقة وغيرها ... أكتفي بذكر دليل واحد هنا، وهو ما جاء في إنجيل يوحنا إصحاح 4 عدد 24"اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا".