فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1064

قالوا: إن في القرآن ألفاظ خادشة الحياء، ومنها ذكر العورة المغلظة، ثم تقولون بعدها أيها المسلمون كتاب الله يخلو من الكلمات الشاذة وهو معجز في لفظه

دلت على ذلك كلمة (زبر) وهي كلمة ليست حسنة ... وردت في سورة الكهف لما قالت: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)

الرد على الشبهة

أولًا: إن المعترض جاهل وجهول ومِجَهال وجَهل بكل أنواع صيغ المبالغةِ في الجهلِ، فهو يربط الكلمة بالعضو الذكري للإنسان والتي انتشرت في العصور المتقدمة؛ وبين كلمةٍ (زُبَرَ) تختلف في نطقها وتشكيلها من قرون بعيد ...

فمعنى كلمة: (زُبَرَ) في اللغة العربية هو: قطع الحديد، ولذلك لم نجد أحدًا من كفار قريش قال إن هذه الكلمة معيبة أو خادشة للحياء .... ولم نسمع أيضًا اليهودَ والنصارى في زمانهم ... لأنهم يعرفون أن معنى الكلمة قِطَعٌ من الحَديدِ .... يصعب نطقها اليوم في زمانا نا بعد أن غابات اللغة العربية وسادت الأعراف إلا أخلاقية

والقصة بدأت مع ذي القرنين، ولم يكن هو لاسكندر الأكبر، لأنه كان كافرًا، بينما ذو القرنين كان رجلًا مؤمنً من المُرجح انه هو الملك كورش ...

أشتكى إليه الناسُ من ظلم وتعدي قبائل متوحشة (يأجوج ومأجوج) فطلب منه بناءَ سدٍ عظيمٍ يبنى بزبر الحديد، أي: قطع الحديد ثم يصب عليه النحاس المنصهر ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت