كذلك أود أن أشير أن ليس في السياق شيء يدل على ما أراده المعترض الجهول على إيجاد فحش الكلمة في السياق مناسبة تماما لكل مستمع ولا تخدش الحياء مع سياق جنسي ....
دلل على ذلك ما جاء في الآتي:
1 -التفسير الميسر: أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه. اهـ
2 -تفسير ابن كثير: آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ والزبر: جمع زُبْرَة، وهي القطعة منه، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وهي كاللبنة، يقال: كل لبنة [زنة] قنطار بالدمشقي، أو تزيد عليه.
{حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} أي: وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رءوس الجبلين طولا وعرضًا. واختلفوا في مساحة عرضه وطوله على أقوال. {قَالَ انْفُخُوا} أي: أجج عليه النار حتى صار كله نارًا، {قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، والسُّدي: هو النحاس. وزاد بعضهم: المذاب. ويستشهد بقوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سبأ: 12] ولهذا يشبه بالبرد المحبر. اهـ
3 -تفسير الجلالين: {آتوني زبر الحديد} قطعه على قدر الحجارة التي يبنى بها فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم {حتى إذا ساوى بين الصدفين} بضم الحرفين وفتحهما وضم الأول وسكون الثاني أي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافخ والنار حول ذلك {قال انفخوا} فنفخوا {حتى إذا جعله} أي الحديد {نارا} أي كالنار {قال آتوني أفرغ عليه قطرا} هو النحاس المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من الأول لإعمال الثاني فأفرغ النحاس المذاب على الحديد المحمي فدخل بين زبره فصارا شيئا واحدًا. اهـ