فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1064

وعيسى - عليه السلام - في اليوناني"إيسوس"، وفى العبري"يهو شوّع"وينطق أحيانًا"أيشوع"و"يسوع".

وأخنوخ له سفر لا يعترف به النصارى. ومع ذلك نقل منه يهوذا في رسالته:"انظروا جاء الرب مع ألوف قديسيه؛ ليحاسب جميع البشر، ويدين الأشرار جميعًا على كل شر فعلوه، وكل كلمة سوء قالها عليه هؤلاء الخاطئون الفجار" [يهو 1: 14 ـ 15] .

وهذا النص يثبت أن كل امرئ بما كسب رهين، خلافًا لاعتقاد النصارى في موت المسيح على الصليب لِيُكَفِّر عن خطايا آدم.

ومفسرو التوراة يستدلون من نقله على ثبوت الحياة من بعد الموت ورأى فيلبسون من قوله"الله أخذه"أن ذلك تلطف بالتعبير عن الوفاة قبل إكمال العمر، وأن في ذلك دليلًا على وجود حياة وراء هذه الحياة الأرضية. ونزيد على ذلك: أن نقل أخنوخ في متوسط العصر الذي قبل الطوفان، وأن حياته كانت على الأرض 365 سنة وهو عدد الأيام في السنة الشمسية وكانت سنة العبرانيين 354 يومًا وسنة الكلدانيين 360 يومًا".اهـ"

هل اللهُ يرسل الشياطين على الكافرين ليضلهم؟ 83

وردت شبهة يثروها المعترضون مرارًا وتكرارًا مفادها أن الله يرسل الشياطين على الكافرين كي يعصينه ويكفرن به، وهو بذلك لم يرد لهم الهداية والخير، فكان الأولى أن يهديهم بدلًا من إضلالهم .... !

تعلقوا على ذلك بقول الله - سبحانه وتعالى:"أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) " (مريم) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن اللهَ - سبحانه وتعالى - ليس بظلامٍ للعبيد، فلا يظلم نفسًا شيئًا ... دلت على ذلك أدلة كثيرة منها:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيد ِ} (آل عمران) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت