2 -قوله تعالى:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) " (النساء) .
3 -قوله تعالى:"وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8) " (الأحزاب) .
إذًا: النبيون مبعدون عن النار، بما فيهم المسيح وهو من النبيين ....
ثانيًا: إن السياق العام لآيات سورة الحج تتحدث عن الأصنام لا أكثر، وهذا واضح من خلال السباق واللاحق للآيات، و فهم بهذا المفسرون كما يلي:
1 -التفسير الميسر: إنكم - أيها الكفار - وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.
2 -تفسير البغوي: {إِنَّكُمْ} أيها المشركون {وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} يعني الأصنام، {حَصَبُ جَهَنَّمَ} أي وقودها. وقال مجاهد وقتادة: حطبها، والحصب في لغة أهل اليمن: الحطب. وقال عكرمة: هو الحطب بلغة الحبشة. قال الضحاك: يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء. وأصل الحصب الرمي، قال الله عز وجل: {أرسلنا عليهم حاصبا} (القمر: 34) أي ريحا ترميهم بحجارة، وقرأ علي بن أبي طالب: حطب جهنم، {أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أي فيها داخلون. {لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ} يعني الأصنام، {آلِهَةً} على الحقيقة، {مَا وَرَدُوهَا} أي ما دخل عابدوها النار، {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} يعني العابد والمعبودين. {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ} قال ابن مسعود: في هذه الآية إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت أخرى