وعليه أتساءلُ: إذا كان اللهُ محبة ورحيم كما يدّعون، فهل هذه المحبة والرحمة تصل لي وأنا لا أؤمن بيسوع المسيح إلهًا، ولا بعقيدةِ الفداءِ والصلبِ؟!
الجواب: في تكملةِ النصِ في إنجيل يوحنا إصحاح 3 عدد ... 16"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17 لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. 18 اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ".
إذًا الواضح من خلال قراءةِ النصوص أن المحبة والرحمة تتعلق بالإيمانِ!
فالنص يقول:"لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ".
بمفهوم المخالفة يصبح المعنى: من لا يؤمن به يهلك، ولا تكون له حياة أبدية!
ونحن نقول مثلهم: إن رحمة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تتعلق بالإيمانِ به - صلى الله عليه وسلم - حتى يخلص العالمَ، فإن آمنوا به نجّوا أنفسهم من عذابِ اللهِ، ونالوا ما عند اللهِ من النعيمِ المقيمِ ....