رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ"قَال:"وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ"قَالَ:"أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ"قَالَ: لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ:"وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ"قَالَ:"أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ"قَالَ: لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ:"وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ"قَالَ:"أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ"قَالَ: لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ:"وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ"قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ"فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ."
إننا رأينا في وسائل الإعلام أن من المشاهير من يقتل زوجته وأبنائه ظنًا منه أن الأبناء ليسوا من صلبه! فما أكثر هذه الحالات! لذا سد الإسلامُ الأبوابَ التي تؤدي إلى الزنا، وهذا من باب (سد الذرائع) ؛ قال - سبحانه وتعالى - {:وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا} (الإسراء 32) .
جاء في التفسير الميسر: ولا تقربوا الزنا ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، و بئس الطريق طريقه. اهـ
إذًا: الإسلام أمر بالزواج وتيسيره كما تقدم معنا، وأوصى بعدة أمور لاجتناب الزنا منها الآتي:
1 -أمر بغضِ البصرِ عن النساءِ الأجانبِ والعكس قال - سبحانه وتعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} (النور 30 - 31) .
وأما حديث:"النظرةُ سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه".
(ضعيف) ضعفه الألبانيُّ في السلسةِ الضعيفةِ برقم 1065. ومعناه صحيح.