من العجيب أنني سمعت بعض الأحمديين (القديانين) يقولون: إن النملة التي سمعها سليمات كانت امرأة واسمها نملة، ولم يكن هناك نمل ولا حشرات ولا غيره
كان الاستلال هو نفس الآيات؛ حيث قوله تعالى:"وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) " (النمل) .
الرد على الشبهة
اولًا: إن سليمان آتاه اللهُ حِكَمًا، وملكًا لم يكن لأحدٍ من العالمين ... كما أن الله علمه لغة الطير، ولغة كل ما يحط حوله من كائنات حية ... وهذا جاء من قوله:"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) " (النمل) .
وهنا أسئلةٌ تطرح نفسها علينا هي:
ما الذي يمنع أن تكون النملة التي حذرت قومها من جيش سليمان من أن يحطمهم دون أن يدري بهم لصغر حجمهم .... نملة صغيرة وسمعها سليمان؟!
أليس هذا هو الواضح من السياق؟