فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1064

أليس اللهُ بقادر على كل شيء؟

ما هو الداعي إلى تحويل كملة نملة (الحشرة) إلى امرأة اسمها نملة؟!

هل يعقل أن وادي النمل المذكور في الآيات كله من النساء اسمهم نملة نملة نملة ... ؟

لماذا تبسم وشكر وحمد سليمان ربه إلا لأنه سمع شيئا غريبًا وفهمه، ولم يفهمه ويدري به من حوله:"فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) ".

ثانيًا: إن النملة التي جاءت في القرآن نملةٌ كانت من عامةِ شعب النمل؛ لأنها لم تكن معرفة بال (النملة) وإلا لكانت زعيمة أو مسئولة، وإنما هي فرد من أفراد النمل، أتت من وادي النمل لما تيقنت بالخطر على قومها ....

سمعت بخطر قدوم الجيش فبرأت سليمان -عليه السلام- من أنه يتعمد قتلهم

وذلك لما قالت:"وهم لا يشعرون".

ثم إن النمل يحطم بالأقدام بينما المرأة والفتيات تسبى أو تقتل من الجيوش، وهذا لم يرد في القرآن ....

وقد دل دليلٌ على أن سليمانَ كان يسمع دعاءَ النملِ ويفهم لغتَه .... وهذا ما جاء الآتي:

1 -مصنف ابن أبي شيبة برقم 29487 عن أبي الصديق الناجي أن سليمان بن داود خرج بالناس يستسقي فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس لنا غنى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت