فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1064

3 -تفسير الكشاف (ج 5/ ص 306) : عن زرّ قال: قال لي أبيّ بن كعب رضي الله عنه: كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثًا وسبعين آية. قال: فوالذي يحلف به أبيّ بن كعب، إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول. ولقد قرأنا منها آية الرجم: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم) ، أراد أبيّ رضي الله عنه أنّ ذلك من جملة ما نسخ من القرآن. وأمّا ما يحكى: أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة -رضي الله عنها- فأكلتها الداجن فمن تأليفات الملاحدة والروافض.

الرد على الشبهة

أولًا: إن الروايات التي تعلق بها المعترضون على شبهتهم لا تصح؛ جاء بيان ضعفها في تفسير التحرير والتنوير من التفسير لمحمد الطاهر بن عاشور (ج 1/ ص 3311) :

سورة الأحزاب

هكذا سميت (سورة الأحزاب) في المصاحف وكتب التفسير والسنة وكذلك رويت تسميتها عن ابن عباس وأبي بن كعب بأسانيد مقبولة. ولا يعرف لها اسم غيره. ووجه التسمية أن فيها ذكر أحزاب المشركين من قريش ومن تحزب معهم أرادوا غزو المسلمين في المدينة فرد الله كيدهم وكفى الله المؤمنين القتال

وهي مدنية بالاتفاق وسيأتي عن ابن عباس أن آية (وما كان لمؤمن) الخ نزلت في تزويج زينب بنت جحش من زيد بن حارثة في مكة

وهي التسعون في عداد السور النازلة من القرآن نزلت بعد سورة الأنفال وقبل سورة المائدة

وكان نزولها على قول ابن إسحاق أواخر سنة خمس من الهجرة وهو الذي جرى عليه ابن رشد في البيان والتحصيل. وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك: أنها كانت سنة أربع وهي سنة غزوة الأحزاب وتسمى غزوة الخندق حين أحاط جماعات من قريش وأحابيشهم وكنانة وغطفان وكانوا عشرة آلاف وكان المسلمون ثلاثة آلاف وعقبتها غزوة قريظة والنضير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت