فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1064

د- إن قانونَ الإيمان الأرثوذوكسي ينص على أن اللاهوتَ لم يفارق الناسوت لحظةً واحدةً؛ دل ذلك على أن اللهَ بحسب معتقدهم مات على الصليبِ، وهذا يتناقض مع النصوصِ التي أخبرت بأن اللهَ - سبحانه وتعالى - لا يموت أبدًا .... !

سابعًا: إن الأناجيل تظهر لقارئها إن يسوع المسيح كان إنسانًا نبيًّا يدعو ربه لشفاء الآخرين، وإحيائهم ...

تدلل على ذلك أدلة منها:

1 -إنجيلُ يوحنا عن معجزةِ إحياء الميت (لِعَازَر) ، وذلك في الإصحاح 11 عدد 41"فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي".

قلتُ: إن الواضحَ من النصوصِ أن يسوعَ رفع عينيه إلى السماءِ، وشكر الأب (الرب) ؛ لأنه سمع لدعائِه ... فهل هناك إلهٌ يدعو إلهًا، ويشكر الإلهَ؛ لأن الإله استجاب للإله .... أفلا يعقلون؟!

2 -انجيل يوحنا إصحاح 9 عدد 17"قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ!» ".

يدلل على ما سبق هو: قول يسوع نفسه الذي ينفي الإلوهية عن نفسِه، وينفي التثليث، ويقر بأنه رسول من عند اللهِ - سبحانه وتعالى - ... وذلك ما نسبه إنجيلِ يوحنا له في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت