الرد على الشبهة
أولًا: أبدء بالآية الثانية التي تقول: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} (الدخان 56) .
الذوق المشار إليه من قبل الآية لا يكون إلا للأحياء فقط؛ فلو أن ميتا سقيته جرعة من الشراب هل ستذوقها؟ الجواب: لا.
إذًا: هذه الآية تتحدث عن الموت الذي يذوقه كل إنسان، وذلك عند خروج الروح من جسده ...
جاء في التفسير الميسر: لا يذوق هؤلاء المتقون في الجنة الموت بعد الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا.
فلإنسان لا يذوق إلا الموتة الأولى بالنسبة لمعرفته وفهمه هو وهي التي يذوقها في الدنيا ...
ثانيًا: إن الآية الأولى التي استشهد بها المعترضون فُهِمت فهمًا خطئًا فقالوا ما قالوا ...
هم ظنوا أن الإنسان يموت مرتين، ويشاهد ذلك بعينه ويتذوقه .... وهذا فهم خاطئ ...
إن الآية الكريمة تتحدث عن مرحلتين يمر بهما كل إنسان فسمهما الله موتًا ... ؟