الملاحظ: أن الله كان عرشه على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض فلما خلقهما؛ خلق العرشَ فوق السموات ثم اسْتَوَى عليه بطريقة لا نعلم كيفيتها ولا نشبهها ولا نؤولها ولا نكيفها ولا نعطلها؛ فلم نحط بذلك علمًا ....
يقول - سبحانه وتعالى:"إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) (الأعراف) ."
ثانيًّا: إن بقية آيات القرآن الكريم تنصُ صراحةً على أن الله في السماء، وكذلك السنة، وكذلك الكتاب المقدس الذي يؤمن به المعترضون، ولكنّ اللهَ يعبده من في السماء من ملائكة وغيرها، ويعبده من في الأرض من بشر وغيره ... دل ذلك ما يلي:
أولًا: القرآن والسنة منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) } (الملك) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) } (الملك) .