فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1064

3 -وصفه كاتبُ إنجيل لوقا بأنه سب الفريسيين قائلًا لهم:"يَا أَغْبِيَاءُ"، وذلك في الإصحاحِ 11 عدد 40"يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟ 41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ".

3 -وصفته الأناجيلُ بأنه سب المؤمنين من اليهود - الحواريين -كما يلي:

1 -قال لبطرس كبير الحواريين:"يا شيطان" (متى 16/ 23) .

2 -سب آخرين منهم بقوله:"أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمانِ"(لوقا 24/ 25 (.

ونبرأ إلى اللهِ مما وصُف به المسيح - عليه السلام - من مثلِ هذه الأوصاف ...

والأعجب من ذلك أن المعترضين يعتقدون أن الجميع زاغوا وفسدوا إلا المسيح فقط؛ الذي هو بلا خطيئة! ويستشهدون على ذلك بما قاله يسوعُ لليهودِ في إنجيلِ يوحنا إصحاح 8 عدد 46"مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟".

قلتُ: ترد عليهم النصوص السابقة وغيرها التي نسبت إلى يسوعَ أنه يسب! أليس السب خطيئة .... ؟!

ويرد عليهم بقول يسوع نفسه أنه ليس صالحًا بل هو بشر له أخطاء، فالصالح وحده هو الله الذي بلا خطيئة؛ جاء ذلك في إنجيل لوقا إصحاح 19 عدد 18"وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ قِائِلًا: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 19 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".

فالواضح لي من النصين التعارض البيّن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت