؛ ثم إن الله تعالى أراد ألا يحرم الأنبياءَ من عبادةِ الاستغفار لأنه تعالى يحبُها ....
رابعًا: إن الكتابَ المقدس ذكر أنبياءَ اللهِ بأوصافٍ غيرِ لائقةٍ ... فمن المفترضِ أنهم أسوةُ للبشرِ نجدهم يزنون زنا المحارم، ويسكرون، ويرقصون عراة، ويكذبون حتى أن المسيحَ - عليه السلام - ما سلم من تلك الأخطاءِ الكثيرةِ التي نُسِبت إليه، وذلك بحسب ما كتبه كتبةُ الأناجيل الذين جعلوه مذنبًا ....
فعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر الآتي:
1 -وصفه كاتبُ إنجيل يوحنا بأنه كذب على إخوتِه .... وذلك لما طلبوا منه الصعود للعيد فقال: إني لست بصاعد ثم صعد بعدها في الخفاء! نجد ذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 7 عدد 8"اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هذَا الْعِيدِ، لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ». 9 قَالَ لَهُمْ هذَا وَمَكَثَ فِي الْجَلِيلِ. 10 وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا، حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضًا إِلَى الْعِيدِ، لاَ ظَاهِرًا بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ".
2 -وصفه كاتبُ إنجيل يوحنا بأنه سب الأنبياءَ جميعًا ... يقول عنهم:"سُرَّاقٌ و لصوص"!
نجد ذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 10 عدد 7"فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8 جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ".