فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1064

2 -رسالته إلى غلاطية إصحاح 3 عدد 13"اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ". لا تعليق!

هل حقًا يعذب الميتُ ببكاء أهله عليه؟! (النجم 42) .

قالوا: إن القرآن ذكر أن الله لا يحاسب الإنسان إلا على سعيه وعمله في الدنيا، ولايحمل أحدٌ أثم أحد ....

وذلك لما قال: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42) } (النجم) .

ثم جاء رسول الإسلام ليناقض ذلك لما قال: إن المرأة والأخت والابنة حينما تبكي على الزوج يعذب بفعلهم هذا ... وذلك ما جاء في صحيح مسلم برقم 1536 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ".

الرد على الشبهة

أولًا: إن فهمهم للآيات الكريمات صحيح، فالميت يحاسب على ما فعل في ديناه من حسنات أو سيئات؛ فقد أفضى إلى ما قد قدم ...

أما الحديث لم يفهموه فهمًا صحيحًا؛ فالحديث له فهمٌ صحيحٌ ُيفهم من وجهين:

الوجه الأول: إن الحديث قيل في حادث خاص، وهو مرور يهودي أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذ بأصحابه يبكون وأهله يبكون عليه؛ فبين النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن الميت يهودي فهو يعذب ولم يكن يعلم الصحابة بذلك ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت